باول ألدريج: الانسان مستعد ان يموت من اجل فكرة في حال كانت تلك الفكرة غامضة بالنسبة له.



مليكة مستظرف

جراح الروح والجسد – 1 – من ( 18 )

إمدادات هذا الكاتب  مليكة مستظرف03 يناير 2006

جراح الروح والجسد 1من ( 18 )

ـ ياويلي ..يافضيحتي
حاولت مرارا أن أبدأ. كنت أحمل قلمي و أوراقي البيضاء و أنزوي في ركن الغرفة.أظل أمرر القلم على ورقتي بطريقة عشوائية و أسرح بأفكاري بعيدا، في ذلك الماضي البعيد. وعندما أستفيق من شرودي أجدني قد رسمت نذوبا وخطوطا كتلك التي أحملها في ذاكرتي.لماذا أنبش في الماضي؟ لماذا أنكأ الجراح؟ لكي أرتاح. و لن أرتاح الا اذا تقيأت على وجوههم كل ما ظل محبوسا في جوفي طوال هذه السنين. لا داعي أن أنشر غسيلي الوسخ على الملأ؟ بل سأنشره وسيراه الجميع. لم يعد يهمني أحد. طز في الجميع أقولها بأعلى صوتي.
آه يا ذاكرتي يا ابنة الزانية لماذا لم أفقدك كما فقدت كل شيء؟ لماذا لا يملك المرء ممحاة في مكان ما من الجمجمة تمحو كل الأشياء المحزنة والسيئة؟ لماذا؟ أحاول الهروب من الماضي، أجده يقف أمامي كغول خرافي يخرج لي لسانه بكل جرأة لن أتخلص منه. انه يلتصق بي كجلدي تماما. انه أخطبوط شيطاني يلتف حول عنقي يخنقني. هذه المرة لن أهرب من ذاكرتي سأحكي و أحكي لأرتاح. قبل اليوم كسرت ألف قلم و قلم و بكيت ألف مرة. اليوم لملمت ما تبقى من شجاعتي و قررت أن أقول كل شيء بدون خوف أو حشومة … أو عيب…سأحكي بكل جرأة…سموني ما شئتم زنديقة…مجنونة…فما عدت أهتم…لقد طفح الكيل.

… بعد المدرسة كنت ألعب مع أبناء حيي نلعب لعبة العسكر و اللصوص و البلي.و عندما أتعب أجلس مع صديقاتي نلعب بعرائسنا نغير ملابسها, نضمها لصدورنا كما تفعل أمهاتنا معنا.
كنت أبحث عن مخبأ حتى لا يكتشفه الأصدقاء, أين أختبئ؟ وراء سيارة؟ لا المكان مكشوف ويسهل القبض علي…أختبئ في حديقة المسيو جورج جارنا؟ لا…ذلك اليوم أمسك بطارق و هدده بأن يضعه في جراج الفيلا مع كلابه الخمسة. من يومها لم نعد نقترب من بيته.أين سأختبئ؟..اعترض طريقي رجل أسود، طويل جدا و نحيف. يا الهي كم هو طويل و بشع! شعره أكرث و كثيف يصلح عشا للحمام، وشفتاه كقطعة مقانق ويرتدي قميصا برتقاليا أزراره العليا مفتوحة تكشف عن صدر نحيف كالمشواة، و يلبس بنطلونا من الجينز ضيق من الاعلى ، واسع جدا من الأسفل..و لديه دراجة. قال لي:
ـ هيا معي ، والدك يريدك.
و لأن والدتي تحذرني من الحديث مع الغرباء فقد ابتعدت عنه.أين أختبئ؟ سأذهب الى المزبلة.. لكن لا انها نتنة مملوءة فضلات آدمية و أزبالا . علي قال لي: أن العفاريت تسكنها..تستيقظ ليلا و تنام نهارا وقد أزعج العفاريت أثناء نومها فتشلني أو تتلبسني. لا ..أين أختبئ؟ الرجل الأسود يمسك يدي بقوة. ألا تريدين الذهاب لرؤية والدك؟ اني أعمل في المحل المجاور لمحله ، أرسلني لكي آتي بك..
ـ ما اسم أبي؟
ـ الحاج محمد..
ـ أجل أبي الحاج محمد.
و أردف : أنتن خمس بنات وولد . هل أنا مخطئ؟
ـ فعلا ..فعلا
جاءت منى قالت لي : اهربي سيقبضون عليك.
أركبني دراجته و طار بي . شيء بداخلي كان يقول لي:
اقفزي من الدراجة. أهربي. لكن لم أفعل. ومن حارة لأخرى و من زقاق لآخر انتهى بنا المطاف في عمارة نائية و فوق سطح احدى العمارات أمسكني بعنف و بطحني أرضا. رفع فستاني, حاولت الصراخ. كانت يده تقفل فمي بقوة..أحسست بالاختناق.. جسمه ثقيل ورائحة عرقه كريهة. وهذا اللهاث قرب أذني. حاولت المقاومة وكلما قاومت و حاولت التخلص منه ازداد شراسة. وبعدها انتهى. مادة لزجة كريهة بين فخذي،ألم , شعري أشعت، رجلايا كأنهما مصنوعتان من القطن ، لا أستطيع الوقوف .هو ممدد بجانبي يلهث كحيوان، كخنزير،كشيطان، وذلك الشيء الطويل جدا الضخم يتدلى بين رجليه…و… صرخت. استطعت أن أصرخ بقوة. أجفل الحيوان الراقد بجانبي.رفع سرواله بسرعة و هرب. صعدت امرأة أوربية سمينة جدا. كانت ترطن بلغة لا أفهمها . لم أعد أفهم شيئا. حملتني, أخذتني الى بيتها بالطابق السفلي. أذخلتني الى الحمام نزعت ملابسي و أخذت في غسل جسمي بماء دافئ وصابون. كنت أتلوى من الالم ،أرتعش ، أبكي. وكانت تحاول اسكاتي. غسلت عضوي جيدا.
لم تكن تكف عن السب والشتم بلغة لا أفهمها. ألبستني ملابسي ،أعطتني كأس حليب دافئ وبسكويت. ضمتني اليها .هدأت شيئا فشيئا. بعدها لا أعرف كيف و صلت الى البيت. عندما أخبرت والدتي بالأمر، ضربت فخذيها بكفيها النحيلتين:
ـ ياويلي ..يافضيحتي
تندب خديها، تلبس جلبابها، تنسى أن تضع النقاب على وجهها، تمسكني بعنف تجرني، رجلايا كالقطن، ألم بين فخذي، أمي لا أستطيع، تجرني ، كانت تكلم نفسها بصوت مرتفع:
ـ يا ويلي ، اللي عنده بنت عنده أفعى لازم يقتلها. ياريت كل أولادي ذكور..البنات مصيبة، يا ربي لا تورينا ما يخيفنا. تمسح دموعها.ندخل احدى الشقق في عمارة مظلمة. تأخذني الى جارتنا و هي امرأة تقوم بكل شيء: فهي طباخة في الأعراس و قابلة ـ مولدة ـ و تغسل الموتى. نزعت المرأة ملابسي و أخذت تبحث عن ذلك الشيء الموجود الفخذين. بالتأكيد كان شيئا مهما ذلك الذي تبحث عنه. بدليل الاهتمام الذي بدا على وجهها المغضن و بدليل ذلك الخوف و التوسل الذي كنت أراه في عيني والدتي التي كانت تضع يدها فوق قلبها مستندة الى الحائط. كانت والدتي تبدو و كأنها كبرت عشر سنين دفعة واحدة. فجأة أصبح حجمها أكثر ضآلة و انكماشا. كنت أشعر بالخجل و المهانة, لماذا تفعلان هذا؟ كنت أحاول أن أخفي ذلك الشيء بأصابع مرتعشة ، فتزجرني تلك المرأة. كانت تبدو كتلك الغولة التي تأكل الأطفال في الحواديث التي تحكيها أمي لنا. كانت ضخمة جدا و فمها خال من الأسنان الا من ناب في الفك السفلي. ابتسمت ابتسامة لزجة بلا معنى وقالت لوالدتي:
ـ ابنتك طبق سليم كما أنجبتها.
تنفرج أسارير والدتي ، تمنحها نقودا. نعود الى البيت تسألها أختي خديجة:
هه! ماذا قالت المرأة؟-
تتنفس والدتي الصعداء:
ـ الحمد لله مازالت بنت.
تنزع جلبابها، تذهب الى المطبخ، تعود و هي تحمل سيخا حديديا احمر رأسه بفعل النار. أجفل رعبا..
أهرب الى الغرفة الأخرى تنادي أمي على خديجة:
ـامسكيها بنت الحرام..
تقول أمينة بتوسل:
ـ سامحيها الله يخليك.
ـ ابعدي عن طريقي.
ـ يا أمي انها طفلة.. عمرها أربع سنوات لا تعرف شيئا.
ـ ما تعرف والو..هي كتعرف الشيطان فين مخبي ولده.
تمسكني خديجة و تكوي والدتي فخذي الأيسر. أرتعش.. لم أعد أستطيع حتى الصراخ. أنزوي في ركن الغرفة و أبكي في صمت و أمسح دموعي. عندما يأتي والدي حتى لا يعرف بالأمر. تعودت أن أنام مع والدي ووالدتي : غرفتهما كانت كبيرة جدا. بها سريران كبيران و دولاب ضخم جدا وكرسي هزاز. كان والدي ينام بمفرده على سرير و انا ووالدتي على السرير الآخر. أنام على ذراعها. أخفي رأسي بين ثنايا عنقها ، تهدهدني، تحكي لي حكاية هينة التي خطفها الغول. فأنام و لا أصحو حتى الصباح.في بعض الأحيان كنت أستيقظ ليلا، أتحسس السرير لا أجدها، أناديها. تجيبني من مكان ما من الغرفة. لم أكن أعرف أين تختفي لكن أشعر بالأمان.
في تلك الليلة انتظرت أن تناديني كالمعتاد حتى أنام بجانبها . لكنها لم تفعل. انتظرت، انتظرت، وبعدها أقفلت الباب دوني. وأنا؟ أحسست بالحرقة في قلبي أشد ايلاما من الحرق في فخذي. كنت أنتحب كطفل يشكو حرقة الفطام. وضعت لي خديجة فراشا في الأرض و قالت بتأفف: نعسي ما تفيقي.
أجابتها أمينة: الله ينجيها.
شعرت أنني منبوذة ، مكروهة، مدنسة. كنت أتساْل ما كل هذه الحكاية؟كل شيء تم في رمشة عين: الرجل الأسود، هل يكون فعلا صديق أبي؟ لماذا اختارني لكي ينفث في سمومه دون الآخرين؟ لماذا ضمتني المرأة الفرنسية؟و لماذا ضربتني أمي وكوت فخذي؟ هل أنا ظالمة أم مظلومة؟لأول مرة أنظر الى سقف الغرفة و أبحث عن هذا الله بعينين دامعتين، أسأله أن يكون كل هذا كابوسا فقط. بت ليلي كله أنتظر معجزة ترفع عني الظلم. ربما يرسل الله ملاكا أو شيطانا لا يهم . يشرح لوالدتي ما حدث و يجعلها تعطف علي و لا تنبذني أبدا. أحسست بيد تتحسس شعري في الظلام .أجفلت، فرحت ، قلت : أمي.
ـ أنا أمينة . لا تخافي.
ضمتني اليها. دفنت رأسي في عنقها. حاولت أن أنام. لكن الألم في مؤخرتي و فخذي. حمى تسكن جسدي. عرقي غزير، الرجل الأسود، تلك الرائحة الكريهة المنبعثة منه, قضيبه المتدلي كقنفذ كريه، المرأة الفرنسية، حضنها قبلاتها، و سيخ أمي الحديدي و تلك الجملة : لا تخبري غريبا و لا قريبا بالأمر.
في الصباح أيقظتني خديجة بركلة من قدمها:
ـ فيقي يا القحبة.. نايمة في العسل.
أقفز. أنظر حولي جيدا. لم يكن كابوسا. حرقي ينز صديدا و ماء. لا أستطيع الوقوف على قدمي ، أسمع والدتي تقول لأمينة: لا أريد أن أرى وجهها، الأكل فيها خسارة، اعطيها الخبز حافي.
أتت أمينة، أعطتني قطعة خبز و فنجان قهوة.
ـ اشربي القهوة سريعا ، لقد أتيت بها خلسة.
نظرت الى الحرق، مسحت دمعة نزلت على خدها ضمتني اليها:
ـ ليس لدينا أي دواء بالبيت ، سأذهب عند المسيو جورج و أطلب منه مطهرا ، لكن لا .. كلابه شرسة .سأضع لك معجون أسنان.
و تأتيني بمعجون الأسنان. يعاودني الألم أعض على شفتي حتى لا أصرخ.

* * * * * *

2….




التعليقات 38 على “جراح الروح والجسد – 1 – من ( 18 )”

  1. محمد فـــري علق:

    استبطان عميق لنفسية طفلة
    تكتشف العالم فلا تتلقى إلا الضربات
    وتطفو أمام عينيها علامات الاستفهام
    التي لم يزدها الكبار إلا تضخما..
    ولم يزدها ذلك إلا ثورة وحقدا على
    هؤلاء ” الكبار ” وما يعتقدونه..
    ذاك هو الرهان الكبير الذي
    حمله سرد رائق فكانت متعتي كبيرة
    تحياتي للأخت مليكة مستظرف
    وسأنتظر حتى الوصول إلى 18

    محمـــد فـــري

  2. كمال العيادي علق:

    العزيزة مليكة,
    أنت تتوغّلين بسخريّة نافذة في الغابات السّوداء للسّرد. للسّرد البكر الغير مغشوش.

    كمال العيادي – ميونيخ
    http://www.kamal-ayadi.com

  3. حياة حداد علق:

    تحليق… وابداع …وامتلاء .
    سرد رائق ومتعة كبيرة
    تحياتي مليكة
    وسأنتظر ال 18

    محبة
    حياة حداد

  4. أمل زاهد علق:

    دمعت عيناي وأنا اقرأ سردك الذي يحمل في حروفه اتهامات تتجه بأصابعها حول مكمن الداء ، وشهادات إثبات تدين ثقافة سوداء .. ثقافة ذكورية حتى النخاع .. تقتل البراءة وتدنس الطهر وتنتهك القيم لتختزلها في جسد المرأة فقط ودونا عن أي شيء آخر
    تحياتي وإعجابي

  5. moustadraf malika علق:

    اهلا محمد فري امل زاهد ، حياة حداد و الرائع كمال العيادي
    فكرة الرواية كانت تراودني منذ زمن طويل، لكن كنت مترددة او بالاحرى خائفة..كنت اتساءل هل اخوض التجربة مع تحمل التبعات؟ ام استمر في الصمت؟ ففكرة الرواية رغم بساطتها حساسة جدا ، تتعرض لموضوع الدعارة ، زنى المحارم و اغتصاب الاطفال او السلوك البيدوفيلي.حاولت فضح المسكوت عنه و كسر الطابوهات و الواجهات المزخرفة و ما تخفيه من حقارات. فمجمتعاتنا العربية مازالت ترزح تحت بعض التقاليد و العادات البالية التي تصيبنا بالشلل و الخرس .حاولت تجاوز كل هذا الحشومة و العيب و اصرخ في الجميع: لا تغرسوا رؤوسكم في الرمال افتحوا اعينكم جيدا، القشور ليست حقيقتنا بل ما يحدث خلف الابواب هو الحقيقة التي نهرب منها.اردت فقط ان اوجه صفعة لكل ادعياء العفة من سياسيين و قوادين و استفز هؤلاء المتحدلقين الذين يطالبونا بالصمت و غرس الرؤوس في الرمال .
    شكرا لكم جميعا

  6. انيس الرافعي علق:

    جراح الروح والجسد بالتاكيد هي افضل رواية نسائية صدرت خلال العشر سنوات الاخيرة في المغرب
    ولو كتب عني العيادي نصف ما كتب عنك لتوقفت عن الكتابة
    يالها من سطور شيطانية
    دمت محبوبة الجميع وسنة حلو ة يا جميل

  7. كمال العيادي علق:

    العزيز أنيس الرافعي,

    الحقيقة أنّك أهل لأكتب عنك عشرات الصّفحات, كونك من طينة نادرة تثير في النّفس مشاعرا, لا يمكن أن تكون محايدة بشكل من الأشكال.
    أمّا عن المارد ريباخا, , فلا أخفيك أنّنّي بدأت أراه من خلال عنادك وكلّ الحيوات التي تسكنك وتنهشك, غير ما كنت أراه عليه في بداية حلوله الصّاخب. ذلك, أنّ من يسكنك من الشّياطين, لا يمكن إلاّ أن تكون أصيلة ومن طبقة الغيلان, رغم انّها ترطن بلغّة لا افهمها أحيانا….
    أمّا عن مليكة, فشياطينها تتجوّل صباحا مساء مع شياطيني وشياطين الكبيري ولبصير, وهي تتصافح بالعضّ والرّكل والبكاء والهرش.
    ولكّنك في كلّ الحالات أقرب المارقين إلى مضارب دخّاننا وسعوقنا.

    مع محبّة مؤكّدة لا ينقص من فتنة طفولتها وصفائها أنّها تكبر

    كمال العيادي

  8. د. حادة قادر علق:

    شكرا لهذا النص الذي يرفع الغطاء عن مواجع يحاول مجتمعنا أن يدثرها في سرد صريح و جريء
    و دمت قوية

  9. حسمن المودن علق:

    المبدعة الرائعة مليكة…سنة سعيدة وكل عام وأنت وأهلك بألف خير…أحيي فيك روح التحدي والصمود والابداع …أعاشر نصوصك مند مدة غير قليلة ــ وهده طريقتي في القراءة ــ ، ودون مجاملة أقول ان نصوصك تستحق قراءة متأنية موسعة …أتمنى أن تسمح ظروفي بانجازها …مع تحيتي ومحبتي … حسن المودن

  10. moustadraf malika علق:

    مساء النور
    شكرا حادة قادرة على رسالتك و تشجيعك و كل عام وانت على قيد الكتابة.

  11. moustadraf malika علق:

    مساء الحبق الاخ حسن المودن
    اعتز بشهادتك وافتخربها ..كل عام وانت بالف خير

  12. moustadraf malika علق:

    كمال العيادي
    انتظر ان تهاتفني ، فآخر مكالمة منك كانت ليلة راس السنة يومها عرفت حجم الانسان الذي يسكنك و عرفت بالفعل انك طفل وقلبك مثل القطن الطبي غير المغشوش،…
    لقد كبرت في نظري يومها.

    moustadraf_malika@hotmail

  13. إياد قحوش علق:

    فقأت قصتك عين عهر عادات ترسبت في كهوف أدمغتنا تاركة نوازل لعنات نار وكبريت وصواعد آهات وعويل ..

    طوبى لك لأنك تحاولين دفن الجزء الميت فينا ..

    بحب

    اياد

  14. moustadraf malika علق:

    مساء النور اياد
    احببت رسالتك و تعبيراتك ..انتم اصدقائي تساعدوني على النهوض من رمادي و العودة من جديد الى الحياة.
    كل عام و انت بخير

  15. أحمد الكبيري علق:

    الصديقة العزيزة مليكة مستظرف

    “ـ ياويلي ..يافضيحتي” إذن لي ليها ليها:
    ها تنابر..وا تنابر..وااااتنابر.

    لقد قرأت” جراح الروح والجسد” بكاملها دفعة واحدة ، كرشفة لذيذة من مرارة الحياة..وكان لي وقتها معك حديث طويل حول طريقتك في الكتابة وجرأتك في تناول الأمور..وأهم ما أثار انتباهي في كتابتك ، هي اختيارك الوقت المناسب والفقرة المناسبة لقول ما ينبغي فعلا قوله ..ففي الرواية لا حظت من أولها إلى نهايتها أنه يتم تمرير رسالتك القوية والعميقة بسلاسة وفي انتقال لا يخدش وجه الحكاية أو يعرقل سيرها..كتابتك كحقنة ممرضة ماهرة أناملها في الفعل..مسحة على هبرة أعلى الفخذ بمعقم، ثم بح ..الإبرة قذفت في العرق سائلها..

    دمت حاقنة جيدة لكن بحقنة البيطري.

    كل سنة وأنت : يا ويلي يا فضحتي…ها تنابر… ها الحقنة

  16. moustadraf malika علق:

    مساء النور يا احمد
    أقرأ تعليقك و اضحك وحدي ،بالتأكيد سيظن اهلي انه بي مس من الجنون لاني اضحك امام جهاز الحاسوب..لكن انت تعرف اني اضحك من التنابر وانتظر ان تأتيني بتنبر من الرباط في اول زيارة لك .للبيضاء…ههههه
    انا سعيدة بك و تعرف جيدا كم احب خفة دمك انت و كمال و حسن حمودة ..نضحك بقلوب صافية كالاطفال و كما كانت تقول والدتي رحمها الله قلوب بلا خدع بلا طمع..
    دمت صديقي

  17. حسن حمودة-ميونيخ علق:

    اذا كان سوفوكليس قد صاح،بما معناه أن كل ما أنتهت اليه الدراما،انما هو بعض من فتاة هوميروس وغضبة أخيل تحديدا،فأن كل ما يجول في وجداني الأن هو حضور كلماتك الصاخبة في رواية(جراح الروح والجسد) قرأت هذا المقطع الأول من الرواية وكنت أتماسك كي لا أجهش بالبكاء، ليس فقط لمصير شخوص هي في النص،ولكن كوني أدرك الأن أكثر من أي وقت مضى بأن الأبداع ،كما الخلق،مهمته اعادة توزيع العدالة ،بكل ما في ذلك من قسوة حدّ السّلخ…
    سلخ كلّ الفساد والوباء والخيبة والبؤس.
    مليكة أنت تحّلقين عاليا،عاليا خارج وفوق السرب،وتكبرين فنكبر نحن معك كقراء وأحبة وأصدقاء.
    محبتي ومودتي

    حسن حمودة-ميونيخ
    Hammouda@web.de

  18. عطية صالح الأوجلي علق:

    المبدعة مليكة ،،،

    يبدو أنك تغمسين قلمك في الجراح لتكتبين هذه الكلمات الدامية البديعة…

    نص جميل … يطوق قارئه… ويترك أثرا فى النفوس …

    دمت للابداع ..وللحياة

    عطية

  19. منى وفيق علق:

    مليكة كنت أول كاتبة مغربية اقرأ رواية لها قبل 8 سنوات تقريبا
    الرواية مدهشة بألمها و بم تعالجه
    قرأتك يوما ما كاتبة
    و اليوم أعبد قراءة صديقة و صديقة عزيزة جدا
    احبك كثيراو لنا لقاء قريب

  20. moustadraf malika علق:

    صباح الخير حمودة
    اعتز دوما برسائلك و انتظرها بلهفة لما تحمله من صدق ..عندما كتبت عن موضوع الاغتصاب احسست اني أهجم على الورقة البكر لأفتض بكارتها بجنون ووحشية ، اردتها زلزالا و صفعة بوجه كل من يطالبونا بالصمت ..الموضوع لا يحتمل اللمز و الغمز اخترت ان اكتب عن هذا العالم و ما يحويه من خسة .بعض الاصدقاء طلبوا مني تغيير هذه اللهجة المستفزة الصادمة و الكتابة بشكل اخر اكثر تعقلا و اتزانا و هدوءا و انا لا يمكنني ان اكنون اكثر تعقلا لان فعل الكتابة اصلا فعل مجنون.

  21. محمد رسن علق:

    الغالية مليكة
    الرموز جاءت طيعة وجميلة ضمن السرد الحواري مثل كسرت الف قلم
    المراوغة الفنية المميزة في المتن الحكائي
    اشتغل السرد على قضية فكرية اجتماعية
    اعتمد النص على تيار الوعي وعلى الموروث الحكائي وعلى السردالولبي والافقي .

    محمد رسن
    meahmed_66@yahoo.com

  22. » » جراح الروح والجسد 2 ::. Doroob .::. دروب .:: علق:

    [...] يكة مستظرف::.06 يناير 2006 جراح الروح والجسد 1 http://www.doroob.com/?p=4798 * * * * * * 2- ….. مرت [...]

  23. » » جراح الروح والجسد - 4 - ::. Doroob .::. دروب .:: علق:

    [...] كة مستظرف::.17 يناير 2006 جراح الروح والجسد1 1- http://www.doroob.com/?p=4798 جراح الروح والجسد2 2- http://www.doroob.com/?p=4888 جراح الروح والجسد3 3- http:// [...]

  24. » » جراح الروح والجسد -7- ::. Doroob .::. دروب .:: علق:

    [...] ?ة مستظرف::.28 فبراير 2006 جراح الروح والجسد -1- http://www.doroob.com/?p=4798 جراح الروح والجسد -2- http://www.doroob.com/?p=4888 جراح الروح والجسد -3- http://www.dor [...]

  25. » » جراح الروح والجسد - 10 -::. Doroob .::. دروب .:: علق:

    [...] ة مستظرف::.06 أبريل 2006 جراح الروح والجسد -1- 1- http://www.doroob.com/?p=4798 جراح الروح والجسد -2- 2- http://www.doroob.com/?p=4888 جراح الروح والجسد -3- 3- http: [...]

  26. أحمو الحسن الإحمدي علق:

    رحمك الله مليكة

  27. ابراهيم اوحسين علق:

    اعدت الروح لمومياء التبوهات كي تعبر عن نفسها..
    ابداع في محله..
    واصلي ما بعد 18

  28. said el haiti علق:

    من المؤسف ان تجد مثل هؤلاء الناس الذين يلعبون بشرف الاطفال الابرياء،وكم نحن في حاجة ماسة لمثلك عزيزتي فانت تمتلكين روح الرواية و السرد واصلي حتى تزيحي من طريقك كل الشوائب ، موفقة بإدن الله
    _______________________________________

  29. said el haiti علق:

    من المؤسف ان تجد مثل هؤلاء الناس الذين يلعبون بشرف الاطفال الابرياء،وكم نحن في حاجة ماسة لمثلك عزيزتي فانت تمتلكين روح الرواية و السرد واصلي حتى تزيحي من طريقك كل الشوائب ، موفقة بإدن الله

  30. حفيظة لحر علق:

    ..بعد رحيلك يا مليكة..من سيستطيع رتق حروف تبلسم جراحات اجساد ينخرها التيه ..ومن سيحمل من بعدك قلما حممه تتطاير شظايا تصيب الصمت في مقتل .. وتكشف سوآت ما تعمله الحقارة في جنبات هذه الارض…

    ليرحمك الله يا مليكة.

    حفيظة لحر…روائية مغربية

  31. khalid rifi علق:

    لا حول ولا قوة الا بالله

    وفقك الله أختي الكريمة مليكة ,وبكل صراحة ابداع في ابداع

  32. hassan hiyawi علق:

    لقد رحلت دون ان تخبرينا .دون اخد راينا.فما دنب الدين احبوك.ومن سيفضح المسكوت عنه.بعد رحيلك.

  33. زاهرة علق:

    لاول مرة منذ لااذكر تتساقط دموعي فاعرف اني لازلت حية واني اتنفس وابكي كلماتك نقلتني الى عالم اخر استطعت ان اعرف فيه اني لازلت على قيد الحياة ولم امت بعد رائعه هي كلماتك يا مليكه رائعه

  34. » » مكتبة دروب::. Doroob .::. دروب .:: علق:

    [...] مليكة مستظرف: جراح الروح والجسد [...]

  35. لحسان العماري علق:

    جميل أن يسهر بجانبنا القلم
    كما جنب المجروح بلسم للألم
    بعدما قرأت نصك تأسفت كثيرا لكوني لم أكن من الأوائل الذين واكبوا موقع “دروب”. لقد أحسست بأنني مصاب بنفس الجراح و أنني أعيش نفس التجربة بمرارة أشد وقعا، إلا أنني ما كنت لأوصلها للأخرين بهذه الجرأة الأدبية و بمشاركة وجدانية تنفذ إلى أعماق النفس البشرية.
    هنيئا لنا جميعا بك و دمت نموذجا حيا للصدق و و الجمال و الإبداع
    العماري لحسان مع مودتي و إخلاصي

  36. السعيد علق:

    رجاءا أريد الرواية – جراح الروح و الجسد – كاملة
    شكرا

  37. رائدة سلمان علق:

    ذكّرتني مليكة …ب ..أوبرا ..opra ……….التي تعرضت في صغرها

    للإغتصاب ….وعندما أصبحت مليونيرة …قررت …أن تنتقم من كل

    المغتصبين في العالم ….ووضعت جائزة قدرها 100000$ لمن يسلم

    مغتصبا…للشرطة ……….

    ** اوبرا …..لم تنس جراحها …….انها الآن تنتقم بطريقتها

    *** ولكن مليكة هي الأقوى :

    إنها تنتقم بقلمها ….؟ أرادت …أن تحكي ….لكل الأهالي والأطفال

    عن وحشية الرجل …المكبوت …وعن ….ألم ….الإغتصاب والقهر

    أرادت …ان تحكي عن تخلف الام الشرقية …..

    ……نعم …في مجتمع ينافق بالأديان ……/ يثور من أجل النقاب …ولا

    يثور على …الأطفال الفلسطينيين والعراقيين ….وهم …يقطعون …إرباً

    على يد // منتحر // متطرف …تربى على يد شيخ طريقة خسيس

    ** لقد شوه المتطرفون الإسلام ومحمد وعيسى وموسى

    ** نعم لقد شوهوا ….كل شيئ

    ** أظن أني درست تعاليم الحرب في الاسلام : لا تقتل طفلاً …

    ولا امرأة ولا شيخ مسن …لا تقطع شجرة …………
    **
    هل نزلت تعاليم جديدة في الاسلام ……….هل جاء جبريل بتعديل ما ؟؟؟؟

    أم أني فقدت …ذاكرتي ……..لست أدري ؟؟؟

    لعمري ..كانت مليكة أقدس من شيخ ومن قسيس ؟؟؟؟

    وربما كانوا …يريدون موتها لتخرس

    كي لا تعري الجميع …

  38. ميشيل بشور علق:

    تحت عنوان صغير ” أريدك ِ حيّة ”

    أنّ الأنين وناءت الأنواء ……… وفوق سماءكِ يحتضر الهواء

    هل فعلا ً انطفأ المساء ْ
    وفوق جراحك تحترق البيداء ْ

    عزيزتي لقد ألهمتني السماء على قول هذه الأشياء ْ
    والأنواء لديها بعض الآراء ْ

    فاستمعوا إليها ………

    هاقد لهثت أمواج البحر من تعبها
    من تخبّطها خلفك ِ ….

    وألبستني التهمة وصرت المجرم
    في نظرها في نظرك ِ

    اسمعوني أرجوكم ولا تقاطعوني

    أن لا تنظر إلى جراح الروح والجسد الحنونْ
    ذلك ما أعدّه في نظري جنونْ

    عين الصّواب وقعت عليه
    (( يا أيّها الّلذين آمنوا ….. أنا مطعونْ ))

    فكيف لا أكونْ
    كيف لا أكونْ ……..؟؟

    الجفون ْ…. العيونْ ….. البطونْ… حتى قاسيونْ ….
    قالوا لي : تحت عنوان صغير وسؤال واحد من تكونْ
    جميعهم سألوني عنها ومن تكونْ ….

    انتظري منّي أرجوك …… أرجوك لا ترحلي
    وانتظري منّي هذا ” لقد مات التّراب ”
    إنّها لك فانتظريها وقولي معي
    ” لقد مات التّراب ” مات التّراب
    ميشيل ..

أضف تعليقاً


متابعة التعليقات دون ترك تعليق


Rss Feed Tweeter button Facebook button Technorati button Reddit button Myspace button Linkedin button Webonews button Delicious button Digg button Flickr button Stumbleupon button Newsvine button Youtube button

Switch to our mobile site